Meer over het boek
إرنست همنغواي الأديب الحائز جائزة نوبل والذي تزوّج أربع مرات واتّصفت حياته العاطفية بالشغف والمأساوية، يبوح في هذا الكتاب لصديقه هوتشنر بأسرار لم يبُح بها لأحد: حبّه الضائع ونجاته من حادثتي تحطّم طائرة في الأدغال، وتفاصيل العلاقة التي دمّرت زواجه الأول؛ حياته الرومانسية في باريس، كيف راهن على هادلي وفقدها، والحبّ الكبير الذي قضى ما تبقّى من حياته بحثًا عنه؛ السهرات الجميلة رفقة ف. سكوت فيتزجيرالد وجوزفين بيكر ومواساته لهما؛ حياة المغامرة، وأخطاء اقترفها، والحياة بعد الحب الضائع. قبل ثلاثة أسابيع من انتحار همنغواي، زاره هوتشنر في جناح الأمراض النفسية بمستشفى بانت ماري، في حزيران/يونيو من العام 1961. وهناك تبادلا الأحاديث للمرّة الأخيرة. بعدها، عاد همنغواي إلى منزله، وأنهى حياته. ومراعاةً لمشاعر ماري، زوجة إرنست، التي كانت أيضًا صديقة مقرّبة، احتفظ هوتشنر بهذه المحادثات لنفسه عقودًا من الزمن، وها هو الآن يروي القصة كاملةً كما رواها همنغواي.
Een boek kopen
الفرح .السعادة النابعة من الداخل, Ošó
- Taal
- Jaar van publicatie
- 2020,
- Staat van het boek
- Goed
- Prijs
- € 7,99
Betaalmethoden
Nog niemand heeft beoordeeld.
- Titel
- الفرح .السعادة النابعة من الداخل
- Taal
- Arabisch
- Auteurs
- Ošó
- Uitgever
- شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
- Jaar van publicatie
- 2020
- Aantal pagina's
- 174
- ISBN10
- 6144585389
- ISBN13
- 9786144585382
- Reeks
- Tags
- Non-fictie, Historisch thema, Waargebeurde verhalen, Biographies, Autobiografie en memoires, Biografieën
- Aantekening
- إرنست همنغواي الأديب الحائز جائزة نوبل والذي تزوّج أربع مرات واتّصفت حياته العاطفية بالشغف والمأساوية، يبوح في هذا الكتاب لصديقه هوتشنر بأسرار لم يبُح بها لأحد: حبّه الضائع ونجاته من حادثتي تحطّم طائرة في الأدغال، وتفاصيل العلاقة التي دمّرت زواجه الأول؛ حياته الرومانسية في باريس، كيف راهن على هادلي وفقدها، والحبّ الكبير الذي قضى ما تبقّى من حياته بحثًا عنه؛ السهرات الجميلة رفقة ف. سكوت فيتزجيرالد وجوزفين بيكر ومواساته لهما؛ حياة المغامرة، وأخطاء اقترفها، والحياة بعد الحب الضائع. قبل ثلاثة أسابيع من انتحار همنغواي، زاره هوتشنر في جناح الأمراض النفسية بمستشفى بانت ماري، في حزيران/يونيو من العام 1961. وهناك تبادلا الأحاديث للمرّة الأخيرة. بعدها، عاد همنغواي إلى منزله، وأنهى حياته. ومراعاةً لمشاعر ماري، زوجة إرنست، التي كانت أيضًا صديقة مقرّبة، احتفظ هوتشنر بهذه المحادثات لنفسه عقودًا من الزمن، وها هو الآن يروي القصة كاملةً كما رواها همنغواي.


