Bookbot

مولانا

رواية - الطبعة الخامسة

Parameters

  • 554bladzijden
  • 20 uur lezen

Meer over het boek

الرواية الجديدة للكاتب والصحفي إبراهيم عيسى، والتي يتناول من خلالها ظاهرة بعض شيوخ الفضائيات التي انتشرت في العالم العربي في السنوات الأخيرة، حيث يكشف لنا العالم الخفي لهؤلاء الشيوخ، والعلاقات التي تربطهم بأجهزة الأمن والساسة ورجال الأعمال، وهي رواية جريئة توضح كيف يساء استخدام الدين. يقول إبراهيم عيسى عن روايته الجديدة: "بدأت كتابة هذه الرواية عام 2009 وأنا أعارض الرئيس السابق، وأثناء محاكماتي ثم فصلي من الدستور، ثم منعي من الكتابة حتى قامت الثورة، ومرورنا بالمرحلة الانتقالية، واستمررت في الكتابة حتى مارس الماضي 2012، إنها من أعز الروايات إلى قلبي". من أجواء الرواية: "أدرك أنور أن هذه لحظة ذروة، خصوصاً مع إلحاح المخرج من غرفة التحكم في همس يملأ السماعة المدسوسة في طبلة أذنه يطالبه: - فاصل يا أنور، الإعلانات تنزل هنا. والكل سخن يريد سماع الإجابة. حين خرج أنور بالحلقة إلى فاصل صاح الشيخ حاتم: - يا ولاد العفريتة تعملوها في الناس، فيه دلوقتِ ثلاثة أربعة مليون بيتفرجوا حيموتوا عايزين يعرفوا إيه حكاية زوجة جاره دي. سمع صوت المخرج صارخًا بالفخر: - شفت «الساسبنس» يا مولانا؟"

Een boek kopen

مولانا, Ibrahim Essa, إبراهيم عيسى

Taal
Jaar van publicatie
2013
product-detail.submit-box.info.binding
(Paperback),
Staat van het boek
Goed
Prijs
€ 43,99

Betaalmethoden

Nog niemand heeft beoordeeld.Tarief

Titel
مولانا
Ondertitel
رواية - الطبعة الخامسة
Taal
Arabisch
Jaar van publicatie
2013
Formaat
Paperback
Aantal pagina's
554
ISBN10
9992195231
ISBN13
9789992195239
Reeks
Aantekening
الرواية الجديدة للكاتب والصحفي إبراهيم عيسى، والتي يتناول من خلالها ظاهرة بعض شيوخ الفضائيات التي انتشرت في العالم العربي في السنوات الأخيرة، حيث يكشف لنا العالم الخفي لهؤلاء الشيوخ، والعلاقات التي تربطهم بأجهزة الأمن والساسة ورجال الأعمال، وهي رواية جريئة توضح كيف يساء استخدام الدين. يقول إبراهيم عيسى عن روايته الجديدة: "بدأت كتابة هذه الرواية عام 2009 وأنا أعارض الرئيس السابق، وأثناء محاكماتي ثم فصلي من الدستور، ثم منعي من الكتابة حتى قامت الثورة، ومرورنا بالمرحلة الانتقالية، واستمررت في الكتابة حتى مارس الماضي 2012، إنها من أعز الروايات إلى قلبي". من أجواء الرواية: "أدرك أنور أن هذه لحظة ذروة، خصوصاً مع إلحاح المخرج من غرفة التحكم في همس يملأ السماعة المدسوسة في طبلة أذنه يطالبه: - فاصل يا أنور، الإعلانات تنزل هنا. والكل سخن يريد سماع الإجابة. حين خرج أنور بالحلقة إلى فاصل صاح الشيخ حاتم: - يا ولاد العفريتة تعملوها في الناس، فيه دلوقتِ ثلاثة أربعة مليون بيتفرجوا حيموتوا عايزين يعرفوا إيه حكاية زوجة جاره دي. سمع صوت المخرج صارخًا بالفخر: - شفت «الساسبنس» يا مولانا؟"